لقد نشأت فكرة الاختصاص في فروع الطب والجراحة بعد تأسيس الكلية الطبية وترسيخ قواعدها، وذلك لرفد الهيئة التدريسية بالكوادر العراقية بدل الأساتذة الأجانب. في البداية، وبالرغم من وضوح الهدف، لكن مراحل الإختصاص كانت بطيئة ومتعثرة، وفي بعض الأحيان لم ترتقي للمستوى المطلوب، حيث أضطرت عمادة الكلية الاعتماد على وسائل التدريب وشهادات الإختصاص من الخارج.
وما أن بزغت شمس الاختصاصات العراقية حتى عادت إلى مسارها الصحيح لترفد كليات الطب والمستشفيات التعليمية بالكوادر العراقية الكفوءة. ولا يمكن للباحثين في تاريخ الطب العراقي الحديث أن يهملوا الدور الأساسي الذي لعبه عمداء الكلية، وخاصة الأستاذين هاشم الوتري وصائب شوكت في تأسيس و تطوير الكلية الطبية وصولاً إلى مرحلة الاختصاصات الطبية.
- بواكير الإختصاص و الهيئة التدريسية عام 1938/1939
- التدريب و الاطلاع السريري
- شهادات الاختصاص من الكلية الطبية 1941-1956
- اقتراح لإيفاد الأطباء العراقيين
- الجليلي و البدري
- الأستاذ علي الهنداوي و النظائر المشعّه
- المجلس العربي للاختصاصات الطبية (البورد العربي).
وغيرها من العناوين التي تسرد المسيرة منذ تأسيس الكلية الطبية العراقية عام 1927. وتبين جهود كوكبة من الأطباء الذين بذلوا الكثير من الجهد والصبر من أجل تحقيق الجودة و الكفاءة العالية لدى الطبيب العربي. مقال ممتع وجميل ومفيد.
المقال كاملاً بقلم الدكتور سعد الفتّال تجدونه في الرابط أعلى الصفحة
البريد الالكتروني للكاتب: s.al-fattal@sky.com