عُرف التخدير لأول مرّة في العراق الحديث، كإختصاص متميّز من فروع الطب والجراحة عام 1947، وذلك عندما قدِم إلى البلاد أول طبيب تخدير من بريطانيا هو الدكتور روبرت جيمس ستاوت، ليعمل طبيباً للتخدير في المستشفى الملكي، وهو المستشفى التعليمي الوحيد في بغداد آنذاك.
ويعتبر هذا التاريخ مولد فرع وإختصاص التخدير في العراق، ولم يكن أحد من الأطباء ليعرف عن هذا الإختصاص المهم و تطبيقاته، والذي يعتمد عليه تقدم فروع الجراحة و سلامة المرضى.
- المقالة كاملة تجدونها في ملف PDF أعلى الصفحة
البريد الإلكتروني للكاتب: s.al-fattal@sky.com