منظمة المجتمع العلمي العربي
العودة للإصدارات

تاريخ العلوم فيما بين فلسفة العلوم والتاريخِ

رشدي راشد
2025-06-11
تاريخ العلوم فيما بين فلسفة العلوم والتاريخِ

.

يطرحُ رشدي راشد في هذا المقالِ تساؤلًا مَحوريًّا: ما هو تاريخُ العلوم؟ وهل هو اختصاصٌ معرفيٌّ مُستقلّ، أم مجرّدُ نشاطٍ مُتعدّدِ المشارب؟

يُجيبُ بأنّ تاريخَ العلومِ لم يرسُ بعدُ على تعريفٍ مُوحَّد، بل هو مجالٌ تتداخلُ فيه مقارباتُ الإبستيمولوجيا¹  (نظريةُ المعرفةِ العلميّةِ) والتاريخِ الاجتماعيّ.

أبرزُ محاورِ المقال:

1- تنوّعُ الرؤى حول تاريخِ العلوم: فبَينما يراه البعضُ تاريخًا للأفكارِ أو العقليّات، يُنظر إليه من آخرين كتاريخٍ للمفاهيم، أو كعلمِ اجتماعٍ للمؤسّساتِ العلميّة، ما يعكسُ غيابَ الوحدةِ المنهجيّة في هذا الحقل. 2- مفهومُ "السُّنّة" (Tradition)

يُميّز الكاتب بين:

- السُّنّةِ الشيئيّة: وهي ما يخصُّ المؤسّساتِ والنصوصَ والأجهزةَ العلميّة،أي المعطيات الماديّة والثقافيّة المرتبطة بإنجاز علميّ ما. - السُّنّةِ المفهوميّة: وهي البنيةُ النظريّةُ للمفاهيمِ والاستدلالاتِ التي يُنتَجُ ضمنها العلمُ.

3- الفرقُ بين المعارفِ ما قبلَ العلميّةِ والعِلميّة

يُبيّن راشد أنّ المعارفَ ما قبلَ العلميّة – رغم سعيها لفهمِ التجربةِ المعاشة – لا تخضعُ للمعاييرِ المنطقيّةِ والتجريبيّةِ التي تُنظّمُ العلم. ويُقدّمُ أمثلةً من تاريخِ العلومِ (مثل ابن الهيثم وغاليليو) تُظهِرُ كيف تقعُ القطيعةُ المعرفيّةُ الحاسمةُ في هذا الانتقال.

4- القطيعةُ والانفصالُ المعرفيّ

يعرض مفهوم القطيعة بين ما قبل العلميّ والعلميّ، مؤكدًا أن التحول نحو العلم لا يتم بإلغاء المعرفة السابقة، بل يحتويها ضمن نماذجَ أكثرَ شمولًا، حيث تُعادُ صياغةُ الموضوعِ لا استبدالُه.

5- موقعُ المؤرّخ

لا يجبُ أن يكتفي مؤرّخُ العلومِ بدورِ الناقدِ أو المؤرّخِ الاجتماعيّ، بل عليه أن يكونَ فينومينولوجيًا للمفاهيم: يتتبّعُ نشأَتَها وتحوّلاتِها ضمن سُننٍ متغيّرة.

 المقال كاملاً تجدونه مرفقاً

مشاركة: تحميل PDF
6 مشاهدة · 4 تحميل