منظمة المجتمع العلمي العربي
العودة للإصدارات الفئة 3

Publication 2

I2Ds

Isam Shahrour, bassam merstani 2026-02-05
Publication 2
لقد أصبح اليوم، تطوير وتحسين التواصل العلمي قضية ملحّة أكثر من أي وقت مضى. خلال فترة تأهيلنا لنصبح علماء وباحثين نتعلم الكثير من المهارات العلمية ونقوم بالكثير من المهام المعقدة لنصل إلى درجة تؤهلنا للبحث العلمي والتوصل إلى نتائج علمية تضيف للمعرفة الجمعية الإنسانية في مختلف التخصصات. ولكن، القليل منا من يتعلم أو يتدرب على كيفية توصيل نتائج تلك البحوث بشكل فعّال، بل وحتى لم يفكر في أهمية ذلك. إن العلم إذا لم يصل إلى من يستفيد منه لن تكون له أهمية أو جدوى. ولو لم ينتقل العلم عبر الأجيال لما تراكم ونما، ولم تصل البشرية إلى ما هي عليه اليوم من حيث التقدم العلمي والتقني. في الجامعات، يُطلب من الأستاذ نشر الأوراق البحثية في المجلات والمؤتمرات العلمية وإلا قد يفقد وظيفته، والكثير "يضطر" لنشر وتقديم الأوراق البحثية في المؤتمرات حفاظاً على وظيفته، وقد يستصعبها البعض ويراها "شر لابد منه". والحقيقة هي أنه من أجل أن يكون أحدنا عالمًا ناجحًا (ومؤثرًا)، يجب أن يكون قادراً على التواصل بفعالية وثقة مع مجموعة متنوعة من الجماهير، باستخدام مجموعة من الوسائط المختلفة. ينقسم التواصل العلمي إلى قسمين رئيسيين: تواصل داخلي وتواصل خارجي. التواصل الداخلي، وهو تواصل الباحث مع العلماء الآخرين من خلال نشر الأوراق البحثية التي تتم مراجعتها من قِبل الأقران، ومن خلال العروض التي يقدمها لتوضيح نتائج بحوثه في المؤتمرات العلمية بكافة أشكالها، وتقديم المشاريع البحثية وما يتعلق بها من طلب المنح والتمويل، وما إلى ذلك. أي ما يتم داخل الوسط العلمي والأكاديمي. والفوائد الشخصية للقدرة على توصيل أبحاثنا بشكل فعّال داخليا قد لا تحتاج إلى شرح، من حيث التقدم الوظيفي والسمعة العلمية ونيل الجوائز وما إلى ذلك.
الأمن الغذائي
العودة للإصدارات