منظمة المجتمع العلمي العربي
العودة للإصدارات

الترجمة المهنية

د. موزة بنت محمد الربان
2022-02-23

لقد خلقنا الله سبحانه وجعلنا شعوباً وقبائل لنتعارف.

ومما لا شك فيه، أن اللغة والكلام هي أهم وسائل التعارف بين الناس. وبسبب اختلاف الألسنة التي هي آية من آيات الله، ومن أجل تحقيق مراده سبحانه في التعارف ونقل المعارف وعمارة الأرض، وُجدت الترجمة.

ويمكن تقسيمها إلى عدة أنواع:

  1. الترجمة من أجل البحث العلمي ونقل المعارف. وفيها يلزم أن يترجم من العلم ما يخدم البحث والبناء عليه، كما يلزم أن يكون المترجم ضليعاً في ذلك البحث والتخصص. وهذا ما حدث في بداية النهضة العربية الإسلامية في القرن التاسع، وكذلك في بداية النهضة الأوروبية بدايةً من القرن الثاني عشر.
  2. الترجمة من أجل التعارف. وفيها تترجم المواد الثقافية والفلسفية والفكرية.
  3. الترجمة الأدبية.

 

ومع تطور الحياة وتزايد الاتصال والتواصل بين الناس وتزايد الموضوعات وتشارك الناس في الأعمال وسوق العمل والتعليم والسياسة وكل مناحي الحياة، ازدادت الحاجة إلى الترجمة، وليست أي ترجمة. بل ترجمة متخصصة ومهنية تحتاج لتأهيل ودراسة. وبالتالي كان لابد من وجود الترجمة المهنية.

وفي جميع تلك الأنواع، يلزم أن يكون المترجم ضليعاً في اللغة العربية الفصحى واللغة الأخرى المترجم منها أو إليها.

 

 

تواصل مع الكاتب: mmr@arsco.org

 


يسعدنا أن تشاركونا أرائكم وتعليقاتكم حول هذهِ المقالة عبر التعليقات المباشرة بالأسفل أو عبر وسائل التواصل الإجتماعي الخاصة بالمنظمة

 src=  src=  src=  src=  src=  src=

مشاركة: تحميل PDF
1 مشاهدة · 0 تحميل